جلال الدين السيوطي
157
الاكليل في استنباط التنزيل
- 13 - سورة الرعد 4 - قوله تعالى : وَفِي الْأَرْضِ قِطَعٌ مُتَجاوِراتٌ افتتح به صاحب اللَّطِيفُ * « 1 » وهو ابن خيران من أصحابنا باب إحياء الموات . 8 - قوله تعالى : اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَحْمِلُ كُلُّ أُنْثى الآية ، أخرج ابن أبي حاتم من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله : وَما تَغِيضُ الْأَرْحامُ قال أن ترى المرأة الدم في حملها فاستدل به من قال إن الحامل تحيض ، وأخرج من طريق الضحاك عنه قال وما تزداد على تسعة وما تنقص من التسعة فاستدل به من قال إن مدة الحمل تكون أقل من تسعة أشهر وأكثر منها . 17 - قوله تعالى : وَمِمَّا يُوقِدُونَ عَلَيْهِ فِي النَّارِ الآية ، أصل في الصوغ والأواني المنطبعة . 38 - قوله تعالى : وَلَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلًا مِنْ قَبْلِكَ وَجَعَلْنا لَهُمْ أَزْواجاً وَذُرِّيَّةً فيه أن النكاح من سنن المرسلين وأخرج ابن أبي حاتم عن سعد بن هشام قال قلت لعائشة إني أريد أن أتبتل « 2 » قالت لا تفعل أما سمعت اللّه يقول وتلت الآية . 40 - قوله تعالى : يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ استدل به الحنفية على تبدل السعادة والشقاوة وأجاب الأشعرية بأن ذلك التبديل في غير الكتاب الأول لقوله : وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ أي أصله الذي لا يبدل فيه شيء .
--> ( 1 ) يشير المصنف إلى كتاب الفقيه الشافعي أبي الحسن بن خيران البغدادي . وسماه « اللطيف » . قال حاجي خليفة ( كشف الظنون : 1555 ) : مجلد كبير فيه أربعة وستون كتابا ، وألف ومائتان وعشرون بابا ، وترتيبه ليس على الترتيب المعهود . ( 2 ) التبتّل : الانقطاع عن الدنيا إلى اللّه . والعزوف عن النساء .